إلا أين أنت بها !؟

هل عرفت يوما مفترق الطرق ؟! ماذا شعرت أنا ذاك ؟! هل إستطعت أن تختار بوعي ما هو إتجاهك !؟ أم كان إختيار عشوائي مبني على حدس غير معرف ؟! حقيقة ما يحدث و سببه. هل تسائلت يوم لماذا و كيف وصلت الى مفترق الطرق ؟!

وصولك لمفترق الطرق ليس ما يمكن أن يفكره الكثيرين على أنه عبارة عن مشكلة، مأزق صعب لانك تواجه قرار الاختيار إتجاه و الذي نتيجته يمكنها أن تذمر حياتك، أنا أعتقد و متيقنة كذلك أن مفترك الطرق عبارة عن فرصة إحتمالات جديدة

الانسان ليس مرتبط بالزمن و لكن مرتبط بنوعية مرور هذا الزمن لذلك مُفترق الطرق هو عبارة عن إحتمالات قدمت لك، و هي أبواب فتحت لك، و إن لم توفق في إختيار الطريق الصحيح يجب أن تعرف أنه سوف تصل الا مفترق طريق ثاني و سوف تقوم بختيارات جديدة.

كيف لي أن أختار الطريق الصحيح ؟

في هذه الحالة لن أتكلم عن الحدس و سماع القلب لانه في معظم الاحوال لما يكون الشخص إنسان غير عارف أو واعي بالابعاد الانسانية سوف يختار الطريق الغلط، فسماع للغة القلب ينطبق فقط على الاشخاص التي تعدت مستوى وعي معين.

أنا آريد اليوم أن أكلمكم عن الاختيارات الحياتية، يجب دائما أن يكون الاختيار أناني و تبقى التابعة تتبع ! لماذا أناني لتستطيع غدا أن تقول " حتى وإن كان الاختيار غلط فأنا من يتحمل المسؤولية اليوم ، فلن يكون هناك تصفية حساب مع أحد !

فإذا وجدت نفسك غدا في مفترق الطريق ، إسئل عقلك قبل قلبك، و إن شعرت راحة داخلية فعلم أن قلبك موافق هو الاخر . وإذا لم يكن ذلك الحال، فتخده مهما كان.


40 vues0 commentaire
266px-Instagram_logo_2016_edited.png

0033762110826

© جميع الحقوق محفوظة إلهام طاهر2018