قوة النية ، أنواع النية و ماهي شروط تحقق النية؟!

Mis à jour : janv. 2


قوة النية ، أنواع النية و ماهي شروط تحقق النية؟!


يا صباح الخير ،،

اليوم كلامنا عن النية و أهمية النية ؟ و أنواع النية؟ و كيف أننا نضع نية قوية؟ ما هي الخطوات لتحقيق النية؟ يوجد دائماً تفاعل مباشر للنوايا على مستوى الجسد و طاقة الإنسان و لكن تجليها و ظهورها في الحياة هذا شيء آخر سوف نتحدث عنه .


الآن سوف احكي لكم/ن قصة دكتور اسمه كليفر باكستر ، في الثمانينات كان يعمل على تجارب في المختبر ، أخذ عينة من اللعاب و عزل الكوريات البيضاء ثم وضع بها عينة حتى يستطيع أن يحسب النشاط الكهربائي للخلايا ، ربط الخلايا بالكمبيوتر حتى يستطيع اخراج رسم جرافيك "تخطيط" أو رسم بياني لنشاط الخلايا ، كانت نيته أن يرى كيف تعمل الخلايا عندما تعزل عن الجسد.

نحن نعلم أن الخلايا تعمل داخل الجسد و مرتبطه بالجسد، و لكنه كان يود أن يرى هل تعمل الخلايا بعد خروجها من الجسد، ثم ذهب الى الجهة الأخرى من المختبر و أخذ سكينة و جرح به نفسه كان يود أن يعرف هل سوف تتفاعل الخلايا البيضاء الموجودة في المختبر مع ما يحدث مع الجسد أم لا؟

المفاجأة كانت أنه عندما رجع إلى المختبر رأى في الرسم البياني "المخطط" على الكمبيوتر ، أنه عندما وضع نية جرح نفسه و ذهب الى المطبخ ارتفع النشاط الكهربائي للخلايا ، من هذا الكلام نستنتج أن مجرد الفكرة المبدئية تؤثر على الجسد، إذا كانت فكرة سلبية سوف تؤثر على الجسد و إذا كانت فكرة ايجابية سوف تؤثر أيضاً على الجسد .


لذلك في جلسات الكينزيولجي، عندما يأتيني أحد لديه مشاكل أو تحديات في المحيط ، على سبيل المثال : زوجة ترى أن زوجها لا يهتم بها، و لا يعطيها فلوس أو أنه غائب أو أنه يضربها، المهم عامل خارجي يؤثر على حالتها، إذا قمت بتصحيح الغضب الذي يحدث هنا و الآن بدون الرجوع خلفاً إلى الزمن، أزلنا الغضب و أزلنا عدم الرضى ، و لكن العامل الخارجي لا يزال يؤثر عليها ، ما أزلته سوف يرجع ، كأنه أخذتي مسكن و ذهب ألم الرأس و ثم يرجع الصداع مرة أخرى، إذاً ماذا علينا أن نفعل ؟!


يجب في البداية أن أصحح مجال التفكير ، بمعنى تصحيح نظرت الشخص إلى الحياة و التي أدت إلى ظهور هذه الأشياء، لأن هناك سلوكيات غير واعية تقوم بإحداث ذلك ، عندما نقوم بتصحيح ذلك و هي نية داخلية غير واعية و هي مصدر ما يحدث و يتجلى في حياتها، هنا

يختفي كل ذلك، و عند التصحيح سوف تتغير سلوكياتها، و بالتالي الأمور سوف تتغيير، لذلك نحن من يحدث الأشياء السلبية و الايجابية في حياتنا ، لا تأتينا من مكان آخر.

و الآن نكمل قصتنا مع النية ، تحدثنا كيف يتفاعل الجسد مع النية ، و الآن نتحدث كيف تعمل النية ؟ و كيف من الممكن أن تكون نيتي فعالة و جميلة لك تتجلى في حياتي، لكن هناك نوايا كثيرة لا تظهر لإن الإنسان ليس مستقبل جيد لما طلب، فكيف أكون مستقبلة جيدة لما نويت أو لما أريد؟!

أولاً : الوثوق في المجهول

ليس بالضرورة أن يكون لدينا علم بكل شيء ، ليس بالضرورة أن نعلم لماذا و كيف و متى ؟ لأننا لو دخلنا في مثل أسلوب هذا التفكير المخ سوف يعطينا أسباب لماذا لا يكون لديك؟ و ليس نعم تستطيع و لكن سوف يقول لك لماذا لا تستطيع؟ و هذا هو عمل المخ ، لأنه يعمل على حمايتك من أنه إذا لم يحدث ما تريد أن لا تصل إلى مرحلة الهبوط ، بمعنى لا يحدث لديك إنكسار.

ضروري جداً أن نثق في المجهول ، نثق في أن الله تعالى قادر على تحقيق كل ما نريد ، ابتداءً من عدم الجلوس في طاقة غير جميلة ، أي نكون على استعداد لإستلام ما نريد ، و ليس فقط نضع ثقتنا في أنفسنا بل أيضاً يجب أن تكون ثقتنا في الله كبيرة جداً ، و نعلم أن ليس هناك شيء صعب بالنسبة لله سبحانه و تعالى ، و إذا عطانا لن ينقص في ملكه شيء.


ثانياً : استوداع النية

ابنداء بوضع النية ، نويت و أنا واثقة أن الله سبحانه و تعالى لما أكون أنا مستعدة سوف يأتيني ما أريد، تانياً أنا استودعها خلاص ، أنا أعرف أنا خرجت نيتي ، النية سوف تأتي و الشعور بالحرية اتجاه ذلك، و ليس المعنى قيل لي أحرر النية و لكن يوجد داخل قلبي الخوف ، و هي عبارة عن سلوكيات بسيطة يمكن للإنسان أن يتعلمها.


ثالثاً : الإمتنان لما هو موجود

نحن نريد شيء ما أعلى مما هو موجود الآن أكيد، دائماً نريد أكثر و أكثر ، و لكن أنا أعلم لابد أن تكون لديه طاقة ايجابية مرتفعة حتى يدخل لي الخير، فكروا بهذا المنطق ، أكبر طاقة يمكن أن تدخل الخير إلى حياة الانسان هي الإمتنان .. الإمتنان ، و لدينا مليون سبب حتى نمتن ، نحن الآن في مرحلة الإستعداد فمن المهم أن أحرص حتى تكون طاقتي جميلة، و متطلعة للخير ، و لن تصبح كذلك إلا إذا أخرجتها من داخلي، و أكرر الإمتنان من أقوى الذبذبات أو الحقل الفكري للإمتنان هو الشعور به في القلب و هو من أكبر الطاقات التي تساعد الإنسان أن يكون في ذبذبات جداً مرتفعة لإستلام الخير أكثر في حياته.

و يبقى أن لا اتمسك بالنية بالحرف و الفاصلة ، لأن في معظم الأوقات يحدث أننا نريد شيء ما و الله سبحانه و تعالى يريد لنا شيء أعظم منه بكثير ، وهو أعلم و أكرم مننا بأنفسنا ، يحدث أن يخبأ لنا الله شيء أعظم ، على شرط أنك تكون مستعد لإستلام ذلك الخير في حياتك.


283 vues0 commentaire

Posts récents

Voir tout
266px-Instagram_logo_2016_edited.png

0033762110826

© جميع الحقوق محفوظة إلهام طاهر2018